مير سيد محمد علوى عاملى
12
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى )
ميگردانم ، پس آن حضرت در جواب فرمود كه « أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ » يعنى اگر چه معجزات از براى تو آورم ؟ پس فرعون خطاب به آن حضرت نمود كه « فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ » پس آن حضرت عصا را از دست انداخت اژدها شد ، و دست خود از جيب بيرون آورد مانند آفتاب گرديد كه « فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ » پس ظاهر گرديد كه اثبات نبوّت نبى بعد از إثبات اين امور مذكوره بمعجزات و خوارق عادات است تا شاهد بر صدق دعوى نبوّت او بوده باشد . و همچنين حضرت ابراهيم عليه السّلام احتجاج بر آن امور در ابتداء حال نموده كه « رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ » و در موضع ديگر « الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ » چنانچه بعد از اين مذكور خواهد شد . لطيفة غيبية [ در مقصود اصلى كتاب ] بدان كه مقصود اصلى ازين كتاب لطايف غيبى اثبات وجود بارى و همچنين ساير صفات ذات از ثبوتى و سلبى و همچنين صفات افعال او از وجوب اصلح بر او و غيره و همچنين اثبات نبوّت و امامت و معاد و حقيقت ايمان از آيات كريمه كه دلايل عقليّه بر اثبات اين مدّعياتاند قال اللّه تعالى شانه و تعاظم برهانه : وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً و در موضع ديگر يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . لطيفة نيشابورية [ در اوصاف قرآن ] انه تعالى وصف القرآن بصفات أربع : الاولى كونه موعظة ، و المراد بها الزجر عمّا لا ينبغى ، كالطبيب ينهى المريض أولا عما يضره . الثانية كونه شفاء لما فى الصدور لحصول العقائد الحقة و الاخلاق الحميدة فيها بدل أضدادها كالطبيب يفيد الصحة بدل المرض و الاخلاط المحمودة بدل الاخلاط الفاسدة بالمعالجات